من الجو إلى الحصاد.. روسيا تغيّر قواعد الزراعة

إعداد – روسيانا
لم تعد الطائرات المسيّرة في روسيا تقتصر على التصوير أو المسح الجوي، بل أصبحت أداة أساسية في القطاع الزراعي، مع توسع استخدامها في رش المحاصيل، ومراقبة الحقول، وتحليل حالة التربة والنباتات.
وتتوقع وزارة الزراعة الروسية أن تتجاوز المساحات الزراعية التي ستُعالج بواسطة الطائرات المسيّرة خلال عام 2026 حاجز مليون هكتار، بزيادة ملحوظة مقارنة بالعام الماضي، في خطوة تعكس تسارع الاعتماد على التقنيات الذكية داخل القطاع الزراعي.
زراعة أكثر دقة
تستطيع الطائرات المسيّرة تحديد المناطق التي تحتاج إلى الري أو التسميد أو مكافحة الآفات بدقة، ما يساعد المزارعين على تقليل استهلاك المياه والأسمدة والمبيدات، وخفض التكاليف مع الحفاظ على إنتاجية المحاصيل.
حلول للمزارع الواسعة
في بلد يمتلك ملايين الهكتارات من الأراضي الزراعية، أصبحت الطائرات المسيّرة وسيلة فعالة للوصول إلى المناطق التي يصعب تغطيتها بالمعدات التقليدية، خاصة في الحقول الكبيرة أو ذات التضاريس المعقدة.
سوق يتوسع بسرعة
تشير التقديرات إلى أن سوق الطائرات المسيّرة الزراعية في روسيا يشهد نمواً متسارعاً، مدفوعاً بزيادة الطلب على التقنيات الحديثة، إلى جانب برامج التدريب وإعداد الكوادر المتخصصة في تشغيل هذه الأنظمة داخل المزارع.
مستقبل الزراعة الذكية
يرى مختصون أن دمج الطائرات المسيّرة مع الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات سيسهم في رفع كفاءة الإنتاج الزراعي خلال السنوات المقبلة، لتصبح التكنولوجيا جزءاً أساسياً من إدارة المزارع الروسية، وليس مجرد أداة مساعدة.




